اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ واﻟﺜﻮرة ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺤﺮاف.. 2                 

اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ واﻟﺜﻮرة ﻋﻠﻰ اﻻﻧﺤﺮاف.. 2

ﻣﺸﺮوع اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ ﻓﻲ اﻗﺎﻣﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ واﺟﻪ ﻣﺸﺮوﻋﯿﻦ ﻣﺰﯾﻔﯿﻦ وﺧﻄﯿﻦ اﻧﺤﺮاﻓﯿﯿﻦ، ﻛﺎن ﻛﻞ واﺣﺪ ﻣﻨهما ﯾﺮﯾﺪ ﻣﺼﺎدرة اﻻﺳﻼم ﻓﻲ ﻗﺮاءة ﺧﺎطﺌﺔ ﻣﻤﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻗﺮب او ﺑﻌﺪ ﻣﻦ اﻋﺪاءه.

وھﺬان اﻟﻤﺸﺮوﻋﺎن، ھﻤﺎ: "اﻟﺤﺠﺘﯿﺔ" داﺧﻞ اﻟﻤﺬھﺐ و"اﻟﻮھﺎﺑﯿﺔ" ﻓﻲ ﺧﺎرﺟﻪ. وﻟﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك ﻗﺮاءات وﻣﺸﺎرﯾﻊ ھﺎﺷﻤﯿﺔ اﺧﺮی، ﻟﻜﻨﮫﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ وﻟﯿﺴﺖ ﺑﻘﻮة ھﺬﯾﻦ اﻟﻤﺸﺮوﻋﯿﻦ وﻻ ﺑﺤﺠﻢ اﻟﺘﻤﻮﯾﻞ اﻟﺬي ﯾﺘﻠﻘﯿﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮی اﻻﺳﺘﻜﺒﺎر اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ وﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘها ﺑﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺎ اﻟﺨﺒﯿﺮة ﺑﺎﻻوﺿﺎع اﻟﺸﺮق اوﺳﻄﯿﺔ، وﻋﻤﻼءھﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

وﻗﺪ اﺷﺘﺪ ﺣﺮاك اﻟﻤﺸﺮوﻋﯿﻦ اﻟﻤﺬﻛﻮرﯾﻦ ﻣﻊ اﻧﺘﺼﺎر اﻟﺜﻮرة اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ اﯾﺮان، وﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮط اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻮﻓﯿﺘﻲ واﻧهیار اﻟﻜﺘﻠﺔ اﻟﺸﯿﻮﻋﯿﺔ اواﺧﺮ ﺛﻤﺎﻧﯿﻨﺎت وﻣﻄﻠﻊ ﺗﺴﻌﯿﻨﯿﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﻨﺼﺮم، ﺣﯿﺚ ﺑﺪأ اﻟﻐﺮب ﯾﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﺪو اﯾﺪوﻟﻮﺟﻲ! وﺑﺼﺮاﺣﺔ أﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎً ﻻ اؤﻣﻦ ﺑهذه اﻻﺧﯿﺮة اﻟﺘﻲ اطﻠﻘها ﺻﺎﻣﻮﺋﯿﻞ ھﺎﻧﺘﯿﻨﻐﺘﻮن ﻓﻲ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ "ﺻﺪام اﻟﺤﻀﺎرات"، وھﻲ ان اﻟﻐﺮب ﺑﺪأ ﯾﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﺪو اﯾﺪوﯾﻮﻟﻮﺟﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮط اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻮﻓﯿﺘﻲ، ﻻﻧهم اي اﻟﻐﺮﺑﯿﻮن ﯾﺠﯿﺪون وﺿﻊ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﯿﻨﺎرﯾﻮ ﻟﻤﺆاﻣﺮاﺗهم واﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎﺗهم اﻟﺒﻌﯿﺪة اﻟﻤﺪی.. ﻓﻜﺎن اﺳﺘﻌﺪاء اﻻﺳﻼم أﺣﺪ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﯿﻨﺎرﯾﻮھﺎت وأھﻤها ﻗﺒﻞ ﺳﻘﻮط اﻻﺗﺤﺎد اﻟﺴﻮﻓﯿﺘﻲ واﻧهیار اﻟﻤﻌﺴﻜﺮ اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ.

وﻗﺪ ﻛﺎن ﻣﺸﺮوع اﻟﺤﺠﺘﯿﺔ وﻣﺸﺮوع اﻟﻮھﺎﺑﯿﺔ، ﻗﺎﺋﻤﯿﻦ ﻗﺒﻞ اﻧﺘﺼﺎر اﻟﺜﻮرة اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ اﻳﺮان، ﻟﻜﻨهما ﺗﺤﻮﻻ اﻟﯽ ﺧﻼﯾﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻣﻊ اﺷﺘﺪاد اﻟﺘﺤﺮك اﻻﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ اﯾﺮان واﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﻛﻼھﻤﺎ ﺗﺮﻋﺮع ﻓﻲ ظﻞ أﻧﻈﻤﺔ دﻛﺘﺎﺗﻮرﻳﺔ ﻣﻮاﻟﯿﺔ ﻟﻠﻐﺮب ودﻋﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻠها، اﯾﺮان

اﻟﺸﺎه واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ.

وﻟﻌﻞ أھﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺮوﻋﯿﻦ، ھﻮ ﺗﻮﺟﯿﻪ اﻟﺼﺮاع ﺑﯿﻦ اﻟﺤﻖ واﻟﺒﺎطﻞ واﻻﯾﻤﺎن واﻻﻟﺤﺎد، اﻟﯽ ﺻﺮاع داﺧﻠﻲ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺬاھﺐ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ واﻟﻤﺪارس اﻟﻔﻜﺮﻳﺔ داﺧﻞ اﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ وﺗﺸﺪﯾﺪ اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺣﻮل ﻣﻘﻮﻻت ﺛﺎﻧﻮﯾﺔ ﻻ ﺗﺸﻜﻞ أﺻﻞ اﻻﺳﻼم، ﻣﻊ ﺗﺄﻛﯿﺪ ﻏﯿﺮ طﺒﯿﻌﻲ ﻋﻠﯽ ﻣﻘﻮﻟﺔ اﻟﻔﺮﻗﺔ اﻟﻨﺎﺟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮد ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﻣﻦ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿها اﻟﺴﻤﺎوات واﻻرض...

ﻣﺘﻨﺎﺳﯿﻦ اﻟﺨﻼﻓﺎت اﻟﻌﻘﺪﯾﺔ واﻟﺠﻮھﺮﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﺒﻠﺪان اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﯾﺔ، ﺣﺘﯽ ﻏﺪی اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر واﻟﺘﺒﻌﯿﺔ ﻟﻠﻐﺮب ﺗﻮﺣﺪﻧﺎ واﻟﺘﺪﯾﻦ واﻻﺳﻼم ﯾﻔﺮﻗﻨﺎ!

ﻧﺴﯿﻨﺎ ﻣﻘﻮﻻت وﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺜﻞ: اﻟﺘﺤﺮر، اﻻﺳﺘﺒﺪاد، ﻓﻠﺴﻄﯿﻦ، اﻻﺳﺘﻌﻤﺎر، اﻟﺘﻨﻤﯿﺔ، اﻟﺘﻘﺪم، اﻟﺤﻀﺎرة واﻻﻧﺘﺎج اﻟﻤﻌﺮﻓﻲ وﺻﺎر ھﻤﻨﺎ ﻛﯿﻒ ﻧﺴﺘﺪل ﻋﻠﯽ ﻛﻔﺮ اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻵﺧﺮ ودﺧﻮﻟﻪ اﻟﻨﺎر وﺗﺒﺮﻳﺮ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﺄﻗﺴﯽ وأﻋﻨﻒ اﻟﺴﺒﻞ.. وﻣﺎ ﺗﺮوﻧﻪ اﻟﯿﻮم ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ واﻟﻌﺮاق واﻟﯿﻤﻦ وﺑﺎﻛﺴﺘﺎن واﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺟﺎت ﺗﻠﻚ اﻻﻓﻜﺎر اﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ.

ﻣﻦ ھﻨﺎ ﻛﺎن ﻣﺸﺮوع اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ رﺿﻮان ﷲ ﺗﻌﺎﻟﯽ ﻋﻠﯿﻪ وﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﻮاﺟﮫﺔ اﻻﻧﺤﺮاف، ﯾﺘﺤﺮك ﺿﻤﻦ اﻟﺨﻄﻮات واﻻﺑﻌﺎد اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ:

1- ﺗﻮﺳﯿﻊ ﻋﻨﻮان اﻟﺼﺮاع ﻣﻊ اﻟﻘﻮی اﻻﺳﺘﻜﺒﺎرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺸﺮوع "ﺣﺰب اﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﯿﻦ" ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮫﺔ "ﺣﺰب اﻟﻤﺴﺘﻜﺒﺮﯾﻦ".

2- اﻋﻼن "اﺳﺒﻮع اﻟﻮﺣﺪة اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ " ﻟﺠﻤﻊ ﺷﻤﻞ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ وﺗﻌﺮﯾﻔهم ﺑﺒﻌﻀهم ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻠﻘﺎءات واﻟﻨﺪوات واﻻﺻﺪارات.

ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ أﺣﺪ اﻟﺨﻄﻮط اﻷﻧﺤﺮاﻓﯿﺔ اﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ وﻣﻦ أﺟﻞ ﺿﺮب ﻣﺸﺮوع اﻟﻮﺣﺪة ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ أﻋﻠﻦ ﻣﺎ ﯾﺴﻤﯿﻪ ﺑـ"أﺳﺒﻮع اﻟﺒﺮاءة" اﻟﺬي ﺗﺸﺘّﺪ ﻓﯿﻪ اﻟﺸﺘﺎﺋﻢ وﯾﺰداد ﻓﯿﻪ اﻟﺴﺒﺎب ﻟﻶﺧﺮ ﻛﻤﺎً وﻧﻮﻋﺎً!

3- اﻷﻓﺘﺎء ﺿﺪ اﻻﺳﺘﻔﺰازات اﻟﻤﺬھﺒﯿﺔ وﻟﻌﻦ اﻟﺮﻣﻮز وﺗﺒﻨﻲ ھﺬه ﻓﺘﺎوی ﻋﻠﯽ ﻣﺴﺘﻮی اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻨﻈﺎم واﻻﻋﻼم ﺧﺎﺻﺔ.

4- ﺗﻘﻮﯾﺔ اواﺻﺮ اﻻﺧﻮة ﻣﻊ ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻤﺬاھﺐ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ اﻻﺧﺮی ﻓﻲ داﺧﻞ اﯾﺮان وﻣﻊ ﻋﻠﻤﺎء اﻟﺒﻠﺪان اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ اﻻﺧﺮی، رﻏﻢ ان ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺑﻌﺾ اﻻﻧﻈﻤﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻐﺮب ﺣﺎﻟﺖ دون ﺗﻮاﺻﻞ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﯿﻤﺎ ﺑﯿﻨهم.

5- اﻟﻮﻗﻮف ﺑﻘﻮة اﻣﺎم اﻟﺨﺮاﻓﺎت واﻟﺒﺪع واﻻﺳﺎءات اﻟﺘﻲ ﺗﻈهر ﺧﻼل اداء اﻟﺸﻌﺎﺋﺮ اﻟﺤﺴﯿﻨﯿﺔ وﻣﻦ ﻋﻠﯽ اﻟﻤﻨﺎﺑﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ اﺣﺪ أھﻢ ﻣﺼﺎدر ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﻮﻋﻲ وﻧﺸﺮه ﺑﯿﻦ اﺑﻨﺎء اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.

6- ﺗﺄﺳﯿﺲ ﻣﻌﺎھﺪ واﻛﺎدﯾﻤﯿﺎت وﻣﺪارس دﯾﻨﯿﺔ ﻟﺘﺎھﯿﻞ ﺟﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﺪﻋﺎة واﻟﻤﺒﻠﻐﯿﻦ ﯾﺘﻮﻟﻮن ﻧﺸﺮ ھﺬه اﻟﻤﻔﺎھﯿﻢ اﻻﺻﯿﻠﺔ.

7- اﻟﻮﻗﻮف اﻣﺎم اﻟﻨﺸﺮ اﻟﻤﺬھﺒﻲ واﻋﺎدة اﻟﺘﺮاث اﻟﺬي ھﻮ ﻧﺘﺎج اﻟﺘﻘﺎﺗﻞ واﻻﺧﺘﻼف ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺮاﺣﻞ ﺳﺎﺑﻘﺔ.

8- وﺿﻊ ﻣﻨﺎھﺞ ﺗﺠﺪﯾﺪﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻮزة اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ وﺗﺮﺑﯿﺔ ﻋﻠﻤﺎء وﻓﻀﻼء ﯾﺘﺒﻨﻮن ﻣﺸﺮوع اﻻﻣﺎم واﻟﺠﻤﮫﻮرﯾﺔ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﻮطﻪ اﻟﻌﺎﻣﺔ.

9- ﺗﻘﺪﯾﻢ ﻗﺮاءة ﻟﻤﺎ ﯾﺠﺮي ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺷﻜﻞ اﻟﺼﺮاع اﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﯿﻦ اﻟﺪول اﻻﺳﺘﻜﺒﺎرﯾﺔ واﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﺳﺘﻌﺎدة وﻋﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺨﺐ واﻻﻣﺔ.

10- اﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ﻋﻠﯽ أﺳﺎﻟﯿﺐ وﻣﻨﺎھﺞ اﻟﻐﺰو اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ واﻟﺤﺮب اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﮫﺎ اﻟﻤﺴﺘﻜﺒﺮون وطﺮق وﺳﺒﻞ ﻣﻮاﺟﮫﺘﮫﺎ واﻟﺘﺼﺪي

ﻟها.

11 ـ ﻋﻨﻮﻧﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ وأھﺪاف ﻛﺒﺮى ﻳﻤﻜﻦ ان ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻘﺎط اﻟﺘﻘﺎء ﻟﺠﻤﯿﻊ اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ، ﺑﻞ واﻻﺣﺮار ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﺜﻞ: ﻳﻮم اﻟﻘﺪس اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ، ﻣﻮاﺟﮫﺔ اﻻﺳﺎءات اﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟهها اﻟﻐﺮب ﻟﻠﻤﻘﺪﺳﺎت اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻨﺒﻲ (ص)، ﺣﻮار اﻟﺤﻀﺎرات، اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺬاھﺐ اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ، اﻟﺤﻮار اﻻﺳﻼﻣﻲ اﻟﻤﺴﯿﺤﻲ، ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﻄﺮف واﻻرھﺎب... وﻏﯿﺮھﺎ.

12 ـ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﻤﻮذج ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ اﻻﺳﻼﻣﻲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ واﻗﻊ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺒﻠﺪان اﻻﺳﻼﻣﯿﺔ.. ﻧﻤﻮذج ﻳﻤﺰج ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺒﺪﺋﯿﺔ واﻻﺻﺎﻟﺔ واﻟﻌﺰة واﻟﺤﺪاﺛﺔ واﻻﻧﻔﺘﺎح.

وﻻ ﻧﺪﻋﻲ أن ﻣﺸﺮوع اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ ﻧﺠﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ وﻟﯿﺴﺖ ﻓﯿﻪ ﺳﻠﺒﯿﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﻄﺒﯿﻖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ اﻟﻘﻮل وﺑﻤﻠﺊ اﻟﻔﻢ أن ﻣﺸﺮوع اﻻﻣﺎم اﻟﺨﻤﯿﻨﻲ (رﺿﻮان ﷲ ﻋﻠﯿﻪ) ﻟﻢ ﻳﺤﻢ اﻻﻣﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ اﻟﺴﻘﻮط واﻟﺘﺨﻠﻒ واﻟﺮﺟﻌﯿﺔ واﻟﺨﺮاﻓﺔ، ﺑﻞ اﺳﺘﻄﺎع ان ﻳﻘﺪم ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻧﻤﻮذﺟﺎً ﻳﺤﺘﺬى ﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻨنهوض واﻟﺤﺪاﺛﺔ واﻟﺘﻄﻮر ﻣﻊ اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻤﺒﺎدئ اﻟﻘﯿﻢ.

* ﻋﻼء اﻟﺮﺿﺎﺋﻲ

ﻘﻨﺎة اﻟﻌﺎﻟﻢ








Skip Navigation Links
دستور الجمهورية الاسلامية الايرانيةدستور الجمهورية الاسلامية الايرانية
ذكرياتذكرياتExpand ذكريات
المقالاتالمقالات
سيرة الإمام الخميني (ره)سيرة الإمام الخميني (ره)Expand سيرة الإمام الخميني (ره)
كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)Expand كتب و مؤلفات الامام الخميني (ره)
احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)Expand احاديث و خطابات الامام الخميني(ره)
الوصية الإلهية السياسيةالوصية الإلهية السياسيةExpand الوصية الإلهية السياسية
اشعار حول الامام اشعار حول الامام Expand اشعار حول الامام